قيد البحث
يتقن لغة الوطن.
نماذج تفهم الأسماء والوثائق واللهجات العربية بالإتقان نفسه الذي تفهم به الإنجليزية.
المشكلة
يُبنى معظم الذكاء الاصطناعي بالإنجليزية أولاً ثم يُكيَّف للعربية لاحقاً. وتظهر النتيجة في الواقع: أسماء عربية تُكتب بحروف لاتينية بطرق كثيرة، ووثائق عربية ممسوحة تُقرأ بشكل ضعيف، ولهجات يُساء فهمها.
الأسئلة التي نبحث فيها
- كيف يمكن لنظام أن يطابق الأسماء العربية عبر تهجئاتها الإنجليزية الكثيرة دون أن يفوّت المطابقات الصحيحة؟
- ما مدى الدقة في قراءة النماذج والعقود ووثائق الهوية والخط اليدوي العربية الممسوحة والتحقّق منها؟
- ما مدى فهم النماذج للهجات الخليجية إلى جانب العربية الفصحى؟
ما نخطّط لبنائه
مخرجات مخطّط لها. ويجتاز كلٌّ منها مراحل التقييم في المختبر قبل أن يُقدَّم لأي جهة.
- أبحاث مطابقة الأسماء
- أساليب للحدّ من المطابقات الخاطئة الناتجة عن النقل الحرفي، مختبرة على بيانات واقعية.
- ذكاء الوثائق العربية
- قراءة الوثائق العربية والإنجليزية واستخراج بياناتها والتحقّق منها.